|
أصيلة فضاء مفتوح على العالم ، تغري بجمالها وهدوئها ، ببياضها ونظافتها ، بأقدموية موقعها التاريخي ، وبمدينتها العريقة ، تذكر الزائرين بماضبها السحيق.
شواطئها الرملية الذهبية الجميلة تعرف اقبالا منقطع النظير خلال موسم الاصطياف. أما موسمها الثقافي فقد فاق صيته اﻵفاق، لتنظيمه المحكم خلال شهر غشت من كل سنة ، حيث يبرز كواجهة ثقافية مشهورة على نطاق واسع.
|